Monday, April 05, 2010


شىء فى دماغى


انا الذى لا أعرف من أكون ؟؟؟؟؟؟؟ انا الذى لا أعرف ماذا أريد ؟؟؟؟؟؟؟
اضحك وفى عينى ألف دمعة ....وهذا هو قمة التحدى مع النفس ...أكتب وأنا اشعر بأنه قد تناثرت كلماتى.....وجفت أقلامى ...وضاعت أفكارى...أمشى فى الشوارع بلا هدف ... واتمنى ان تكون خالية من الناس والسيارات حتى استطيع أن أجرى وادور مثل فراشة بجناحين أنتقل هنا وهناك ولا أبالى من أى شىء ... أحلم بأشياء كثيرة ولم تتحقق ... وإذا تحقق جزء منها فلم يكتمل الجزء الاخر....اشعر دائما بعدم الرضا عن حياتى رغم اننى أخاف من الله من عدم الرضا هذا لتجدنى أقول الحمد لله أن صحتى جيدة وخالية من أى مرض وأبى وأمى على قيد الحياة .... ولكنى أقول ذلك خوفا من غضب الله علىٌ ولكن بداخلى عدم اقتناع بما أردده ..فى بعض الاوقات أشعر أن بداخلى طاقة أود أن افرغها ... اقوم بتشغيل اغنية على أعلى صوت وأرقص عليها وأقفز وأصرخ وأغنى وألهم نفسى انى سعيدة لبضعة دقائق وأن الدنيا جميلة ولا يوجد ما يعكر صفواها....


Thursday, June 11, 2009

إذا أردت شيئا بشدة فأطلق سراحه فإن عاد اليك فهو ملك للأبد لك وإن لم يعد فهو لم يكن لك من البداية

Saturday, June 16, 2007




وماذا بعد 4 سنوات تعليم جامعى؟؟


كان اخر يوم فى إمتحاناتى بالسنة النهائية لى بالجامعة وكنت سعيدة انى سأتخرج فى الجامعة ، وبعد خروجى من لجنة الإمتحان وجدت نفسى
أتأمل كل شىء فى الجامعة بتمعن شديد وكأنى أول مرة أراه ، ولكن فى حقيقة الامر شعرت بأن كل شىء فى هذه الجامعة سأفتقده كثيراً

حيث أن كل شىء له ذكرى خالدة ، فهذا المكان كنت أجلس

فيه مع اصدقائى ، وذلك المكان كنت اقف فيه ..... معقول؟؟؟!!! جاء يوم

تخرجى هذا اليوم الذى إنتظرته طويلاً يا له من إحساس ملىء بالسعادة
ولكن فى
تلك اللحظة وجدت سؤالاً يتطرق إلى ذهنى ويتسأل وماذا بعد 4 سنوات

تعليم جامعى؟؟!! حيث أننى

خلال مراحل تعليمى المختلفة بدءاً من الحضانة وحتى الجامعة لم أكن افكر ولم يوجد على أدنى مسئولية سوى المذاكرة فقط وكنت أظن فى ذلك الوقت أنها أكبر مسؤلية وقعت على عاتقى ولكن الان وبعد تخرجى أدركت أن المذاكرة كانت من
أقل المسئوليات التى سأقابلها ولكن الان لا أعرف كيف سأبدأ حياتى بعد التخرج ؟؟ وما هى نقطة البداية؟؟ هل أستكمل دراسة الماجستير والدكتوراه؟؟ هل أبحث عن وظيفة؟؟ وإذا بحثت عن وظيفة هل سأجد وظيفة وسط هذا الكم الهائل من
الخريجين الذين يبحثون عن فرصة عمل؟؟ وإذا وجدت الوظيفة فهل ستكون فى مجال تخصصى؟؟ ام ستكون ليس لها أدنى علاقة بمجال تخصصى؟؟ أم أنى أنتظر أبن الحلال فى البيت وأضع شهادة تخرجى فى درج المكتب وتصبح مجرد

شىء امتلكه فقط ولا أنتفع به؟؟ هل .. وهل..وهل..؟؟؟؟؟؟؟ ولكنى لم أعرف ماهى إجابات (هل) ولكن كل ما أعرفه الان هو أنى أخاف بشدة من الايام القادمة ومن المستقبل المجهول الذى لا يعرفه سوى الخالق (سبحانه وتعالى) ويجب أن أخطط وأرسم لنقطة البداية ، لأن البداية الصحيحة تؤدى إلى النهاية السعيدة ، وأعلم جيداً أن أثناء سيرى فى طريق

مستقبلى لن أجده طريقاً سهلاً أبداً ولن أجده مفروشاً بالورود بل سأجد كثير من الشوك أثناء سيرى وأعتقد أن هذا الشوك مطلوب !!! لأن إذا كان الطريق إلى المستقبل الباهر لايتخلله الشوك ويبدو سهلاً فإن الوصول إليه سيكون

سهلاً وبالتالى فإننى لن أستطيع الحفاظ عليه بعد ذلك ، فالشىء الذى يأتى بسهولة يذهب بسهولة أن المشكلة ليست فى الشوك الموجود على طريق مستقبلى ولكن المشكله تكمن فى قدرتى على أن أتخطى و أتحدى هذا الشوك وأتحمل
جرحه مهما كان مؤلماً .

Friday, June 01, 2007


الســــعاده والحــــزن

إن السعاده مثل الثمرة التى تنبت وتكبر عندما تجد الأرض المناسبه لها ، ولكن إذا وضعت فى أرض غير ملائمة لها فإنها لا تكبر ولا تنبت، والانسان مثل الارض فمن الممكن أن تحيط بالإنسان أشياء كثيرة تسعده ولكنه لا يشعربها حيث يكون غير مؤهل نفسياً لإستقبال هذه السعادة لأن بداخله الكثير من الحزن الذى يطغى على أى شعور بالسعادة حتى لو كانت هذه السعادة تقصده وتناديه، ولكنه يكون كالأصم لا يسمع ندائها لأن شعور الحزن قد سيطر على كل حواسه و دون أن يشعرأصبحت مصاحبة له لا تتركه أبداً حتى إعتاد عليها وإعتادت عليه حتى يظن أنه لا يوجد شيئاً على الاطلاق من الممكن ان يسعده حتى اشد الاشياء سعاده وهكذا نجد الحزن من الصعب ان يتبدل الى فرح على عكس السعاده فانها من الممكن ان تتبدل الى حزن بمنتهى السرعه فكثير من اللحظات السعيده تبدلت الى حزن عميق دون ان نقصد بمنتهى السرعه فالسعاده مثل العطر الذى من السهل ان يتطاير ولكن الحزن فانه كالحمل الثقيل الذى يحط على الانسان فلا يستطيع ان يحركه ومن الجائز ان يكون هذا الحمل اثقل من ان يحمل فيقضى على هذا الانسان . ويوجد نوع من الحزن الناتج عن احلام الانسان فانه يوجد كثير من الاناس الذين يعيشون دائما فى احلامهم ولا يستطيعون ان يستيقظوا منها وائما تكون هذه الاحلام بعيده عن الواقع فبالتالى تكون من الصعب تحققها واحيانا تكون مستحيله وعندما يستيقظوا من هذه الاحلام يصتدمون بالواقع الاليم ومن هنا تاتى اسباب احزانهم والامهم والحل الامثل لمثل هذه المشكله هوالامتناع عن الاحلام فقد سمعت ذات مره عن حكمه صينيه تقول تاتى السعاده من عدم التمنى ولم افهمها حتى استنتجت ان الانسان عندما لا يحلم بشى وياتىاليه من حيث لا يتوقع يكون فى اسعد اللحظات ولكن عندما يحلم فمن الجائز ان يتحقق هذا الحلم او لا؛ فان تحقق فمن الجائز ان يتحقق بمستوى اقل من الحلم نفسه وحينئذن ستكون سعاده ناقصه وان لم يتحقق سيتسبب ذلك فى حزنه لذلك على الانسان عدم المبالغه فى الاحلام والتمنى حتى لو كانت هذه الاحلام هى عزائه الوحيد فقد نهانا الرسول (صلى الله عليه وسلم) عن ركوب بحر التمنى لما تسببه هذه الامانى من ألم.
- تمر علينا الاحداث والاشخاص منهم من ننساهم ومنهم من يظل معنا فى تفكيرنا ، حتى لو كانوا غابوا عنا وعن اعيننا ولكنهم فى قلوبنا. تنبض قلوبنا بحبهم سيظلون يسكنونها حتى الموت... حتى يسكت هذا القلب عن النبض حتى ان ذكراهم سوف تظل تملأ الدنيا من حولنا حتى يقضى الله امرا كان مفعولا فالانسان كالشموع التى تضىء ومع مرور الوقت تنتهى وتذوب ومنها من ينير لمن حولهم طريقهم فتظل ذكراهم موجوده حتى بعد رحيلهم ومنهم من يضىء ولكنه يضى فى وجود الانوار فلا احد يشعر بضيائه حتى ولو كانوا موجودين وتنتهى ذكراهم مع مرور الوقت ...اشعر اننى لا استطيع العيش فى هذه الدنيا ولكننى فى وقت اخر اشعر اننى سعيده جدا لا تنقصنى سوى ذكرياتى التى افتقدها وساظل افتقدها حتى اخر لحظه فى حياتى فالذكرى ناقوص يدق فى عالم النسيان.. فالذكرى هى الوجه الاخر للساعه فالوقت يمر.. وكل لحظه تمر تصبح ذكرى وهكذا هى حياتنا لحظات سعيده وحزينه ..اوقات وذكريات ، ولكن مع كل المشاكل التى نصادفها سنظل نحبها ونخشى الموت ، و يكفى أن اجمل الاشياء التى فى الدنيا هى وجود الله معنا فى هذه الدنيا فلم يخلقنا ويتركنا بمفردنا ولكنه معنا وسيظل معنا نشعر بوجوده حتى ان لم نراه نشعر بيه فى كل نفس نتنفسه فى كل لحظه نعيشها من الاشياء الغريبه الاخرى هى مرور اشياء غريبه بنا لا نعرف لماذا مررنا بها اشخاص نحبهم ولكن يقضى لنا الله بان نفارقهم ونتالم لفراقهم وعند ذلك الموقف نقول لماذا صدفناهم ياليتنا لم نقابلهم ليتنا لم نحبهم ولكن اكيد لحكمه يعلمها الله.

Friday, May 04, 2007


رســـــــــالــــــــة

لن أستطيع أن أصف ما فعله بى حين قال لى أحبك .. لقد أطلق الفرحة فى قلبى.. والسعادة فى حياتى ..والشوق فى عينى ..فهو أصبح محور حياتى ..أفكر فيه فى صحوى ومنامى ..فى جلوسى وقيامى ..إذا تحدثت وإذا سكت..إذا ضحكت وإذا حزنت..كل مكان جميل أراه أحزن ! لأنى أتمنى أن يكون معى فيه لكى أرى جماله..إذا أفتحت عينى فإنى أراه أمامها فى كل وقت .. وإذا أغمضتها فإنى أراه يملىء القلب ليجعلنى أبحث عنه فى كل حياتى ..حين وجدته عرفت أنه الروح التى أعيش بها ..والحلم الذى أسعى إليه ..والحب الذى أحن إليه..


حــبــيــبــى...أعلم أنى بدونك لا قلب لى ..ولا حياة ..أنا محتاجة إليك بقوة..أنا محتاجة لكل قطرة من حبك..محتاجة لكل همسة من حنانك..أنا طفلتك الطائشة ..لا تتركنى..فأنا تائهة بدونك..لا تجعلنى أتخبط فى الظلمات..ولا قيمة لحياتى من غيرك ..أفرغ علىٌ رحيق حبك فأنا ظمأنة واحتاج إليك..أنا أحبك من رأسى حتى قدمى ..... وسأظل أرددها حتى أخر أنفاس عمرى

Wednesday, December 06, 2006


اصنع نفسك بنفسك
كل فرد فى الحياة له هدف ، وكل فرد يريد أن ينجح فى الوصول إلى هدفه ، وقد يبدو طريق الوصول صعباً ولكنه ليس مستحيلاً لأن الإنسان قادراً على أن يتحكم فى هذا الطريق ، الإنسان يعلل عدم وصوله إلى هدفه بأن هناك معوقات وصعوبات وظروف سيئة محيطة به تمنعه من الوصول ، كما أنه ينظر إلى هؤلاء الذين استطاعوا الوصول إلى أهدافهم بأنهم نابغين وحالة نادرة التكرار ، وغيرها من الأعذار والأوهام التى يخلقها الإنسان لنفسه والتى ليس لها أى أساس من الصحة . ولكن الصحيح هو أن ننظر إلى الحياة بنظرة مشرقة وبإبتسامة مضيئة ، وألا تكون أهدافنا متناقضة مع الأخلاق الطيبة ، فلا قيمة للنجاح فى الوصول إلى الهدف دون أن تكون هناك أخلاق عظيمة ، ويجب أن نختار مثل أعلى عظيم نطمح أن نكون مثله ، هذا إلى جانب التخلى عن اليأس والتمسك بالإرادة والعزيمة والقوة والتفكير الصحيح كذلك الأمل فى الحياة والثقة بالنفس وإحترامك لنفسك وإحترام الأخرين لك والإجتهاد فى العمل والمثابرة والشجاعة على الإقدام وعدم الخوف وألا تتعجل النجاح .

Tuesday, December 05, 2006


1x4 معادلة

إن مفهوم الخيانة الزوجية عند معظم الناس ينحصر فى إقامة أحد الطرفين بعلاقة جنسية غير شرعية مع طرف ثالث وهذا مفهوم خاطىء فليس من الضرورى أن يقيم أحد الطرفين علاقة جنسية مع طرف ثالث كى يصبح خائن ولكن مفهوم الخيانة الزوجية أوسع من ذلك فمجرد تفكير أحد الطرفين فى طرف ثالث يعد فى حد ذاته خيانة. والسؤال هنا لماذا يلجأ أحد الطرفين إلى التفكير فى طرف ثالث ؟! هل السبب فى الرجل نفسه أم فى المرأة ؟؟؟
من وجه نظرى أعتقد أنهما مشتركان معاً فى السبب.... فالرجل يحتاج إلى
(أن تحقق زوجته تلك المعادله وتتكون تلك المعادلة من 4 أركان .. الركن الأول: أن تكون الزوجة صديقة لزوجها فتسمعه وتشاركه فى حل مشاكله . والركن الثانى: أن تكون حبيبته أى تبادله مشاعر الحب والرومانسية وتكون كالزهرة التى لا يشبع من رحيقها . والكن الثالث: أن تكون عشيقته بمعنى أن تشبع فراشه . والركن الرابع: أن تكون أم ومربية لأولاده وتصون بيته. فالرجل يلجأ إلى إمرأة أخرى لأنه يفتقد أحد أركان المعادلة وحتى إذا لم يلجأإلى إمرأة أخرى فإن العلاقة بينه وبين زوجته يصبح فيها نوع من التبلد والبرود فى المشاعر والأحاسيس وهنا تلجأ المرأة إلى التفكير فى طرف ثالث غير زوجها . إن المرأة هى التى تحدد مسار حياتها مع زوجها .. هى التى تستطيع أن تجعل من بيتها مملكة جميلة .. وهى أيضاً التى تجعل من بيتها مصدر للتعاسة .. فيا أيتها المرأة التى تعاتبى زوجك على خيانته لكى .. عاتبى نفسك أولا قبل أن تعاتبيه .