Tuesday, December 05, 2006


1x4 معادلة

إن مفهوم الخيانة الزوجية عند معظم الناس ينحصر فى إقامة أحد الطرفين بعلاقة جنسية غير شرعية مع طرف ثالث وهذا مفهوم خاطىء فليس من الضرورى أن يقيم أحد الطرفين علاقة جنسية مع طرف ثالث كى يصبح خائن ولكن مفهوم الخيانة الزوجية أوسع من ذلك فمجرد تفكير أحد الطرفين فى طرف ثالث يعد فى حد ذاته خيانة. والسؤال هنا لماذا يلجأ أحد الطرفين إلى التفكير فى طرف ثالث ؟! هل السبب فى الرجل نفسه أم فى المرأة ؟؟؟
من وجه نظرى أعتقد أنهما مشتركان معاً فى السبب.... فالرجل يحتاج إلى
(أن تحقق زوجته تلك المعادله وتتكون تلك المعادلة من 4 أركان .. الركن الأول: أن تكون الزوجة صديقة لزوجها فتسمعه وتشاركه فى حل مشاكله . والركن الثانى: أن تكون حبيبته أى تبادله مشاعر الحب والرومانسية وتكون كالزهرة التى لا يشبع من رحيقها . والكن الثالث: أن تكون عشيقته بمعنى أن تشبع فراشه . والركن الرابع: أن تكون أم ومربية لأولاده وتصون بيته. فالرجل يلجأ إلى إمرأة أخرى لأنه يفتقد أحد أركان المعادلة وحتى إذا لم يلجأإلى إمرأة أخرى فإن العلاقة بينه وبين زوجته يصبح فيها نوع من التبلد والبرود فى المشاعر والأحاسيس وهنا تلجأ المرأة إلى التفكير فى طرف ثالث غير زوجها . إن المرأة هى التى تحدد مسار حياتها مع زوجها .. هى التى تستطيع أن تجعل من بيتها مملكة جميلة .. وهى أيضاً التى تجعل من بيتها مصدر للتعاسة .. فيا أيتها المرأة التى تعاتبى زوجك على خيانته لكى .. عاتبى نفسك أولا قبل أن تعاتبيه .

1 Comments:

Blogger MeShMeShA said...

متفقة معاكى فى أن الطرفين هما السبب ، وتذكرت كلام الصحفى القدير (عبد الوهاب مطاوع) فهو يقول:
نصيحتى الدائمة لكل زوجة تواجه هذا الموقف (الخيانة) هى أن تتمسك برفض هذا الوضع رفضاً صامتاً بعيداً عن الانفجارات والزوابع وألا تسلم به كحقيقة واقعة فى حياتها فيطمئن جانب زوجها إلى استسلامها ويتمادى فى شروده، وألا تكف فى الوقت نفسه عن الدفاع عن سعادتها وزوجها وبيته ضد غازيات البيوت الآمنة وأن يكون سلاحها فى كل ذلك هو محاورة ضميره ومحاولة إيقاظه من غفوته وإشعاره بمسئوليته الإنسانية عمن تحبه وتتعذب بخيانته وتصبر عليها أملاً فى شفائه من هذة النزوة العابرة........فلا تصادميه باستمرار ولا تتشاجرى معه كل يوم ،فلا تجعلى منه خصماً بهذة المواجهات ، وإنما اجعلى منه جانياً عليك وأنت ضحيته التى تتعذب بخيانته وتحبه فى صمت وتتألم....استثيرى إشفاقه عليك وإحساسه بمسئوليته عما تعانين من آلام.....ولا تستثيرى حنقه عليك وضيقه بمشاجراتك....خاطبى فيه ضميره .....ولا تغلقى أبواب صفحك فى وجهه من أجل أبنائك ومن أجلك.....فالعطف طريق الحب.....والجفاء خصمه اللدود....فلاتبكى كثيراً كلما جاء إليك ولكن دعيه يرى عيونك الحمراء من أثر البكاء الطويل فى غيابه .....ثم قابليه بعطف حزين يتحول إلى سهام تشق قلبه وضميره وتوجعه وترده عما يفعل.
فعلى كل سيدة تتعرض لهذا الموقف أن تعمل بهذة النصيحة والنتيجة ستكون لصالحها بإذن الله

12:19 PM  

Post a Comment

<< Home