Saturday, June 16, 2007




وماذا بعد 4 سنوات تعليم جامعى؟؟


كان اخر يوم فى إمتحاناتى بالسنة النهائية لى بالجامعة وكنت سعيدة انى سأتخرج فى الجامعة ، وبعد خروجى من لجنة الإمتحان وجدت نفسى
أتأمل كل شىء فى الجامعة بتمعن شديد وكأنى أول مرة أراه ، ولكن فى حقيقة الامر شعرت بأن كل شىء فى هذه الجامعة سأفتقده كثيراً

حيث أن كل شىء له ذكرى خالدة ، فهذا المكان كنت أجلس

فيه مع اصدقائى ، وذلك المكان كنت اقف فيه ..... معقول؟؟؟!!! جاء يوم

تخرجى هذا اليوم الذى إنتظرته طويلاً يا له من إحساس ملىء بالسعادة
ولكن فى
تلك اللحظة وجدت سؤالاً يتطرق إلى ذهنى ويتسأل وماذا بعد 4 سنوات

تعليم جامعى؟؟!! حيث أننى

خلال مراحل تعليمى المختلفة بدءاً من الحضانة وحتى الجامعة لم أكن افكر ولم يوجد على أدنى مسئولية سوى المذاكرة فقط وكنت أظن فى ذلك الوقت أنها أكبر مسؤلية وقعت على عاتقى ولكن الان وبعد تخرجى أدركت أن المذاكرة كانت من
أقل المسئوليات التى سأقابلها ولكن الان لا أعرف كيف سأبدأ حياتى بعد التخرج ؟؟ وما هى نقطة البداية؟؟ هل أستكمل دراسة الماجستير والدكتوراه؟؟ هل أبحث عن وظيفة؟؟ وإذا بحثت عن وظيفة هل سأجد وظيفة وسط هذا الكم الهائل من
الخريجين الذين يبحثون عن فرصة عمل؟؟ وإذا وجدت الوظيفة فهل ستكون فى مجال تخصصى؟؟ ام ستكون ليس لها أدنى علاقة بمجال تخصصى؟؟ أم أنى أنتظر أبن الحلال فى البيت وأضع شهادة تخرجى فى درج المكتب وتصبح مجرد

شىء امتلكه فقط ولا أنتفع به؟؟ هل .. وهل..وهل..؟؟؟؟؟؟؟ ولكنى لم أعرف ماهى إجابات (هل) ولكن كل ما أعرفه الان هو أنى أخاف بشدة من الايام القادمة ومن المستقبل المجهول الذى لا يعرفه سوى الخالق (سبحانه وتعالى) ويجب أن أخطط وأرسم لنقطة البداية ، لأن البداية الصحيحة تؤدى إلى النهاية السعيدة ، وأعلم جيداً أن أثناء سيرى فى طريق

مستقبلى لن أجده طريقاً سهلاً أبداً ولن أجده مفروشاً بالورود بل سأجد كثير من الشوك أثناء سيرى وأعتقد أن هذا الشوك مطلوب !!! لأن إذا كان الطريق إلى المستقبل الباهر لايتخلله الشوك ويبدو سهلاً فإن الوصول إليه سيكون

سهلاً وبالتالى فإننى لن أستطيع الحفاظ عليه بعد ذلك ، فالشىء الذى يأتى بسهولة يذهب بسهولة أن المشكلة ليست فى الشوك الموجود على طريق مستقبلى ولكن المشكله تكمن فى قدرتى على أن أتخطى و أتحدى هذا الشوك وأتحمل
جرحه مهما كان مؤلماً .

Friday, June 01, 2007


الســــعاده والحــــزن

إن السعاده مثل الثمرة التى تنبت وتكبر عندما تجد الأرض المناسبه لها ، ولكن إذا وضعت فى أرض غير ملائمة لها فإنها لا تكبر ولا تنبت، والانسان مثل الارض فمن الممكن أن تحيط بالإنسان أشياء كثيرة تسعده ولكنه لا يشعربها حيث يكون غير مؤهل نفسياً لإستقبال هذه السعادة لأن بداخله الكثير من الحزن الذى يطغى على أى شعور بالسعادة حتى لو كانت هذه السعادة تقصده وتناديه، ولكنه يكون كالأصم لا يسمع ندائها لأن شعور الحزن قد سيطر على كل حواسه و دون أن يشعرأصبحت مصاحبة له لا تتركه أبداً حتى إعتاد عليها وإعتادت عليه حتى يظن أنه لا يوجد شيئاً على الاطلاق من الممكن ان يسعده حتى اشد الاشياء سعاده وهكذا نجد الحزن من الصعب ان يتبدل الى فرح على عكس السعاده فانها من الممكن ان تتبدل الى حزن بمنتهى السرعه فكثير من اللحظات السعيده تبدلت الى حزن عميق دون ان نقصد بمنتهى السرعه فالسعاده مثل العطر الذى من السهل ان يتطاير ولكن الحزن فانه كالحمل الثقيل الذى يحط على الانسان فلا يستطيع ان يحركه ومن الجائز ان يكون هذا الحمل اثقل من ان يحمل فيقضى على هذا الانسان . ويوجد نوع من الحزن الناتج عن احلام الانسان فانه يوجد كثير من الاناس الذين يعيشون دائما فى احلامهم ولا يستطيعون ان يستيقظوا منها وائما تكون هذه الاحلام بعيده عن الواقع فبالتالى تكون من الصعب تحققها واحيانا تكون مستحيله وعندما يستيقظوا من هذه الاحلام يصتدمون بالواقع الاليم ومن هنا تاتى اسباب احزانهم والامهم والحل الامثل لمثل هذه المشكله هوالامتناع عن الاحلام فقد سمعت ذات مره عن حكمه صينيه تقول تاتى السعاده من عدم التمنى ولم افهمها حتى استنتجت ان الانسان عندما لا يحلم بشى وياتىاليه من حيث لا يتوقع يكون فى اسعد اللحظات ولكن عندما يحلم فمن الجائز ان يتحقق هذا الحلم او لا؛ فان تحقق فمن الجائز ان يتحقق بمستوى اقل من الحلم نفسه وحينئذن ستكون سعاده ناقصه وان لم يتحقق سيتسبب ذلك فى حزنه لذلك على الانسان عدم المبالغه فى الاحلام والتمنى حتى لو كانت هذه الاحلام هى عزائه الوحيد فقد نهانا الرسول (صلى الله عليه وسلم) عن ركوب بحر التمنى لما تسببه هذه الامانى من ألم.
- تمر علينا الاحداث والاشخاص منهم من ننساهم ومنهم من يظل معنا فى تفكيرنا ، حتى لو كانوا غابوا عنا وعن اعيننا ولكنهم فى قلوبنا. تنبض قلوبنا بحبهم سيظلون يسكنونها حتى الموت... حتى يسكت هذا القلب عن النبض حتى ان ذكراهم سوف تظل تملأ الدنيا من حولنا حتى يقضى الله امرا كان مفعولا فالانسان كالشموع التى تضىء ومع مرور الوقت تنتهى وتذوب ومنها من ينير لمن حولهم طريقهم فتظل ذكراهم موجوده حتى بعد رحيلهم ومنهم من يضىء ولكنه يضى فى وجود الانوار فلا احد يشعر بضيائه حتى ولو كانوا موجودين وتنتهى ذكراهم مع مرور الوقت ...اشعر اننى لا استطيع العيش فى هذه الدنيا ولكننى فى وقت اخر اشعر اننى سعيده جدا لا تنقصنى سوى ذكرياتى التى افتقدها وساظل افتقدها حتى اخر لحظه فى حياتى فالذكرى ناقوص يدق فى عالم النسيان.. فالذكرى هى الوجه الاخر للساعه فالوقت يمر.. وكل لحظه تمر تصبح ذكرى وهكذا هى حياتنا لحظات سعيده وحزينه ..اوقات وذكريات ، ولكن مع كل المشاكل التى نصادفها سنظل نحبها ونخشى الموت ، و يكفى أن اجمل الاشياء التى فى الدنيا هى وجود الله معنا فى هذه الدنيا فلم يخلقنا ويتركنا بمفردنا ولكنه معنا وسيظل معنا نشعر بوجوده حتى ان لم نراه نشعر بيه فى كل نفس نتنفسه فى كل لحظه نعيشها من الاشياء الغريبه الاخرى هى مرور اشياء غريبه بنا لا نعرف لماذا مررنا بها اشخاص نحبهم ولكن يقضى لنا الله بان نفارقهم ونتالم لفراقهم وعند ذلك الموقف نقول لماذا صدفناهم ياليتنا لم نقابلهم ليتنا لم نحبهم ولكن اكيد لحكمه يعلمها الله.