
سبحانك ربى ، مغير الأمور ، ومبدل الأحوال ، تنبت الفرج من الضيق ، والعز من الذل والهوان . ما أعظمك يا الله !! لقد خلقت الأرض طيبة مباركة ، وجملتها بالأشجار والزهور والزرع والأنهار والبحار، وخلقت فيها من كل زوجين إثنين ، وتم تعميرها ليعيش فيها الناس سعداء متحابين مترابطين ، ولكن الإنسان خُلق عجولاً ، شرهاً ، طماعاً ، يريد أن يكون الخير كله له كى يتحكم فى رقاب الاخرين وأرزاقهم . ما ابشعك أيها الإنسان
